السيد مهدي الرجائي الموسوي
116
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
فرمى الدهر الغاوي جامه * وأتاك يقدّم إسلامه ويوقّع باسمك أنغامه * ويسجّل نهضتك الكبرى * * * ذكراك بمعثك السامي * يزهو التاريخ به فخرا يا بشرى عيد الإسلام * قد أقبل في هذي الذكرى ومن شعره ما كتب حول الساعة المنصوبة في صحن الإمام أمير المؤمنين عليه السلام في النجف الأشرف ، في ربيع الأوّل سنة ( 1392 ) ه : ساعةٌ تنتمي لصحن عليٍ * قد سمت رفعةً وطالت جلالا وإذا الليل صاحب الشمس أمسى * يتلألأ نوراً ويزهو جمالا وكذا حبّنا لآل عليٍ * سيزكّي بلطفه الأعمالا ومن شعره في التوسّل بالإمام أمير المؤمنين عليه السلام ، في ضمن قصيدة أرسلها إلى الشاعر الشهير الشيخ عبد المنعم الفرطوسي حينما كان في المستشفى يعالج عينيه ، في ربيع الأوّل سنة ( 1385 ) ه : فزعتَ إلى أبيالحسنين حبّاً * به ينجو المحبّ المستظامُ وصيّ المصطفى من فيه قامت * شريعته وطال لها مقام يجلّ عن القياس بمن سواه * ويعظم أن يقاس به الأنام إذا ذكر اسمه رفّت عليه * من اللَّه التحيّة والسلام به تقضى الحوائج حين تعصى * على أحدٍ وتنكشف العظام ولايته لنا حزرٌ وأرجو * بها لك أن يفارقك السقام ومن شعره في التوسّل بالإمام أمير المؤمنين عليه السلام ، في ذيالقعدة سنة ( 1378 ) ه : إليك وقد خشن المركبُ * توجّه موكبي المتعبُ أيا ابن الكواكب من هاشمٍ * يحدّث عن كوكبٍ كوكب ويا ابن الشموس التي ضوؤها * إذا لاح ينكشف الغيهب أتيتك والجوّ محلولك * وجئتك والوضع معصوصب أسوق الأماني التي هدّها * مسيرٌ يضجّ به الموكب